جيرار جهامي
1121
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
مغالطي وسوفسطائي - الأولى أن يسمّى طالب الغلبة كيف اتفقت مشاغبيا ، وأن يسمّى المتظاهر بالمعرفة وليست له مغالطيا سوفسطائيا . ( شسف ، 59 ، 4 ) مغرّ - المغرّي : هو الدواء اللزج ، الذي ينبسط على فوهات المجاري فيسدّها . ( كأق ، 256 ، 4 ) مغص - البلغم قد يعرض منه القولنج وهو مائع ، وربما تحجّر في النادر كما يتحجّر في الكلّية ، فيحبس ما من شأنه أن يندفع من الأمعاء ، والصفراء والسوداء قد يتشرّب منهما الأمعاء فتوجع ، إلّا أن الخلط المتشرّب غير المحتبس ، وتلك العلّة أولى باسم المغص منها باسم القولنج . ( رقو ، 159 ، 8 ) مغص صفراوي - أما المغص الصفراوي ، فيكون الوجع في أكثره لاذعا ، كأن الطبيعة تحوج إلى القيام ، ولا يكون تمدّد بل تآكل ، ويخفّفه الماء الحارّ إذا سقي ، وخصوصا إذا استفرغ بالقيء والبراز شيء شبيه بالمرار . وربما أدركه القيء إلّا أن يكون متشرّبا فتبرئه الإيارج . وإذا أتى عليه ساعات قليلة استطلق البطن في الأكثر . ( رقو ، 173 ، 1 ) مغضبات - من المغضبات : قطع العادة في الإحسان ، والقعود عن جزاء الجميل بالجميل . فكيف إذا ساءت المجازاة ، وقوبل الجسيم من النعمة بالسيّئة أو بالكفران ، أو باستحسان ما أسدى من الإحسان وإيقاعه موقع القاصر عن الاستحقاق . فبعض هذه الوجوه خسيسة وهو قطع العادة ، وبعضه أخسّ وهو القعود عن الجزاء ، وبعضه لا كلام في قبحه وهو سوء الجزاء . وقد يغضب المرء على صديقه ، إذا استحلّ السكوت عن الجميل في بابه ، وخصوصا إذا أصابه بأساء فهانت عليه ، ولم يمتعض له ، ولم يحسن مشاركته إيّاه فيها ؛ أو أصابته فاقة ، وبه سدّها ، فلم ترتج له . وكذلك إن كان مكانه أهل عنايته ، ومن يهمّه أمره . وذلك لأن هذا كلّه دليل على الاستهانة . ( شخط ، 133 ، 13 ) مغلطات في القياس - المغلطات في القياس : إن هذه المغلطات : إما أن تقع في اللفظ ، وإما أن تقع في المعنى ، وإما أن تقع في صورة القياس ، وإما أن تقع في مادّته ، وإما أن تكون غلطا ، وإما أن تكون مغالطة . ونحن نعلم أنه إذا ترتّبت الأقاويل القياسية ترتيبا على شكل من الأشكال وكان هناك أجزاء أولى متمايزة أعني الحدود وأجزاء ثواني متمايزة أعني المقدّمات وكان الضرب من الشكل منتجا والمقدّمات صادقة وغير النتيجة وأعرف منها أن ما يلزم عنه يلزم